fbpx
أخبار المهجر

ما هي التصورات الخاطئة والحقائق حول السوريين في تركيا..أكاديميون أتراك يجيبون؟

أكد أكاديميون أتراك على ضرورة وأهمية التواصل بين اللاجئين السوريين والمجتمع التركي، من أجل كسر الحواجز وإقامة صلات وروابط اجتماعية وثقافية بين الطرفين، ذلك خلال الندوة التي أقامها مركز حرمون للدراسات في إسطنبول بعنوان الحقائق والتصورات الخاطئة حول الوجود السوري في تركيا.

وقال باكير برات أوزإيبك، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة إسطنبول ميديبول خلال ورقته التي ألقاها في الندوة، “إن اللجوء هو حقّ من حقوق أي إنسان تعرّض للاضطهاد والقتل والتنكيل، ويتوجب على جميع البلاد التي تستضيف لاجئين أن تتعامل معهم بطريقة تضمن لهم كرامتهم الإنسانية وحقوقهم”.

وأضاف أوز إيبك صاحب كتاب (الهجرة في تركيا من الماضي إلى الحاضر.. اللاجئون السوريون: التصورات والحقائق) والذي ألفه مع فائق تانري كولو، عضو الهيئة التدريسية بقسم العلوم السياسية في جامعة إسطنبول ميديبول، “أن وجود اللاجئين السوريين بأعداد كبيرة في تركيا، وطول فترة بقائهم، أفسح مجالًا للبعض كي يبني تصورات خاطئة تجاههم، فأدى ذلك إلى تأجيج الشعب التركي تجاههم”.

بدوره، تناول الدكتور فائق تانري كولو عضو الهيئة التدريسية بقسم العلوم السياسية في جامعة إسطنبول ميديبول خلال ورقته في الندوة موضوع الشائعات التي يتناقلها الأتراك أفراداً ومؤسسات إعلامية، كإنفاق الحكومة التركية 40 مليار دولار على السوريين، وإعفائهم من رسوم التسجيل في الجامعات، وتقاضيهم رواتب شهرية من الدولة، وغير ذلك، موضحًا أن معظم ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، فضلًا عن تجاهل الإعلام التركي وبعض المسؤولين أيضًا الحديث عن وجود مئات الشركات والمصانع السورية في تركيا، والدور الإيجابي الذي لعبه السوريون في مجال الاقتصاد، تجنبًا لردات فعل سلبية من قبل بعض الفئات في المجتمع التركي. ولفت النظر إلى أن الحكومة تتحمل جزءًا من هذه الأخطاء التي حصلت، بالإضافة إلى الأحزاب المعارضة التي استغلت الوجود السوري في تركيا، لتحقيق مكاسب سياسية.

كما أشار فائق تانري كولو إلى أن “منح الدولة للاجئين حقوقهم واحترامها، سيساعد في تسريع اندماجهم في المجتمع المضيف”.

وأضاف كولو “أن تركيا بدأت بإعادة النظر في سياساتها تجاه قضية المهاجرين واللاجئين، لأنها في السابق لم تكن تمتلك الخبرة الكافية في التعامل مع هذا الشأن، خاصة مع وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين على أراضيها، إضافة إلى لاجئين من جنسيات أخرى.

متابعات – مواقع إلكترونية

الخبر التالي – next news

اترك تصحيحاً أو تعليقاً..تفاعلكم يطور عملنا

زر الذهاب إلى الأعلى