fbpx
أخبار المهجر

أكاديميون وحقوقيون وطلبة جامعات يناقشون حقوق اللاجئ في المواثيق الدولية

المحاضرة تأتي باكورة لنشاطات جمعيةsonraki bahar في تركيا وأوروبا

نظمت جمعيةsonraki bahar  محاضرة تفاعلية عبر منصة زووم بعنوان “حقوق اللاجئ في المواثيق الدولية”، في أولى محاضرات وأنشطة الجمعية التثقيفية والحقوقية والإنسانية.

وقدم المحاضرة التي عقدت الأحد الأستاذ عباس الدليمي مدير قسم الاندماج في مؤسسة NWNC الألمانية بحضور صحفيين وحقوقيين وطلبة جامعات من تركيا وأوروبا.

وتطرق الأستاذ عباس الدليمي إلى قانون الحماية المؤقتة الذي استخدمته العديد من البلدان ومنها تركيا التي استضافت أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري وحقوق اللاجئين فيها.

وقال الديلمي إنه يمكن لأي شخص التقدم بطلب للجوء، لكنه عادةً ما يكون شخصاً يعتبر نفسه في خطر التعرض لضرر جسيم في بلده الأصلي، أو مضطراً لمغادرة بلده بحثاً عن الأمان في بلد آخر..

 كما تحدث الدليمي عن اتفاقية دبلن التي تم صياغتها من قبل الاتحاد الأوروبي والتي تحدد الدولة المسؤولة عن معالجة طلب اللجوء لغير الأوروبيين والتي لا تنص على عملية اللجوء بحد ذاتها ولكن تحدد البلد الذي سوف يتخذ القرار بخصوص الطلب اللجوء الخاص بك فقط.

وبالنسبة لحق التعليم أشار الدليمي إلى أن حق اللجوء يمنح للاجئين القدرة على الوصول إلى فرص التعليم العالي في العديد من بلدان اللجوء. ويعتبر الحق في التعليم على جميع المستويات معترف به في عدد من الصكوك والأطر الدولية، بما في ذلك للاجئين. ويمكن اعتبار إدراج الأطفال والشباب في الأنظمة الوطنية التزاماً دولياً.

بدورها تركزت النقاشات في المحاضرة حول عمليات الإعادة القسرية التي بدأت تتبعها بعض الدول الأوروبية ضد اللاجئين كما حصل مؤخراً مع لاجئين سوريين وعراقيين رغم المخاطر التي تحدق بهم ومزاعم وجود بيئة آمنة في بلدانهم،

وأكدت النقاشات على ضرورة تحسين واقع اللجوء في العديد من الدول الأوروبية وتركيا، مؤكدين أن الأخيرة رغم عدم توقيعها على اتفاقية دبلن تتحمل عبئاً كبيراً باستقبال ملايين اللاجئين والمهاجرين وفتح فرص عمل أمامهم وهي مدعوة اليوم لمواجهة خطاب الكراهية والتمييز قبيل الانتخابات.

يذكر أن جمعية sonraki bahar  تأسست في 25 كانون الثاني بهدف تقديم الدعم المادي والمعنوي والتوعوي والإعلامي اللازم لدمج المهاجرين واللاجئين في مجتمعاتهم الجديدة سواء في تركيا أو أوروبا وتعزيز وتنمية نشاطات المجتمع المدني في تلك البلاد.

اترك تصحيحاً أو تعليقاً..تفاعلكم يطور عملنا

زر الذهاب إلى الأعلى