fbpx
أخبار المهجرسياسة

لمن سيصوت مهاجرو فرنسا بالانتخابات الرئاسية..أزمة العنصرية أولى التحديات

الفرنسيون يتوجهون لصناديق الاقتراع في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

انطلقت في فرنسا الانتخابات الرئاسية حيث تحتدم المنافسة بين 12 مترشحاً كان قد هيمن على حملاتهم موضوع الهجرة واللاجئين.

ووفقاً لتقرير لصحيفة (نيويورك تايمز) تحت عنوان (رحيل بالخفاء)، فإن هيمنة موضوع الهجرة على حملات كافة المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية، أدى إلى مغادرة العديد من مسلمي فرنسا إلى الخارج، هربا من “العنصرية”.

واستخدمت مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبان، ورقة الهجرة كالمعتاد في هذه الانتخابات، وتبقي على موقفها المتشدد لكنها تواجه مزايدة ومنافسة، بشأن نفس القضية من قبل مرشح، اليمين المتطرف، إيريك زمور الذي وصل الأمر به للقول بأنه سينشئ في حال فوزه بالانتخابات، وزارة “للهجرة العكسية”.

من ناحيتها تنظر منظمة عدالة وحقوق بدون حدود، بقلق للنقاش اليميني المتطرف حول قضايا المسلمين والهجرة؛ لأنه نقاش أيديولوجي مزعج، حيث هناك محاصرة يومية وتهم موجهة للمهاجرين والمسلمين في الفضاء الإعلامي وفي وسائل التواصل الاجتماعي.

وتشير المنظمة إلى أن “الطبقة السياسية المتطرفة تحاول ترويج أن الهوية الفرنسية مهددة من هؤلاء المسلمين والمهاجرين، وهذه مغالطة كبيرة”.

صوت المهاجرين

ووفقا للإحصائيات فإن عدد سكان فرنسا من أصول مهاجرة، يصل إلى حوالي 11.8 مليون نسمة، وهم يشكلون نسبة 19% من إجمالي السكان في فرنسا، في حين تشير الإحصاءات إلى أن نسبة السكان المسلمين في فرنسا، قد تصل إلى 10% من عدد السكان.

وكانت تساؤلات كثيرة قد ترددت حول ما إذا كانت القاعدة الانتخابية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد اهتزت هذه المرة، في ظل ما يقال عن احتمالات بعزوف الناخبين من مسلمي فرنسا عن منحه أصواتهم، بعد انتهاجه سياسة لاقتلاع ما أسامه بجذور “النزعة الانفصالية الإسلامية”، وغرس القيم الجمهورية، مما أثار غضب الجالية المسلمة في فرنسا، التي اتهمته بانتهاج نهج إقصائي للمسلمين، والسعي لترسيخ “إسلام على طريقته الخاصة”.

next news – مواقع إخبارية

اترك تصحيحاً أو تعليقاً..تفاعلكم يطور عملنا

زر الذهاب إلى الأعلى